-
تعليق صوتي على الورد السادس عشر
null
1100:00
الديمقراطية
من: ٥١٨ — إلى: ٥١٨
لديمقراطية مذهب من المذاهب الضالة الخداعة التي أنتجتها العقلية الأوربية في التفافها على الكنيسة وديانتها الزائفة والديمقراطية اسم جذاب – إذ يقصدون به العدالة والحرية في الظاهر مما جعل كثيرا من المسلمين ومن غيرهم يتأثرون بدعاية المذهب ظانين أنها تحمل تحت هذا الاسم ما يوحي بظاهره – ولم يعلموا أنها تسمية سراب – وأن المستفيدين منها هم الطبقات العليا طبقة الحكام والأثرياء الذين هم نسخة عن الإقطاعيين في الزمن القديم، أو من لهم غرض في محاربة الأديان وخصوصا الإسلام،
و الديمقراطية في الأصل كلمة يونانية معناها: سلطة الشعب والمقصود بها -بزعمهم- حكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق اختيار الشعب لحكامه وهي الكذبة التي كان يرددها النظام الشيوعي،
وحقيق بالقول أن الإسلام والديمقراطية الغربية ضدان ولا توافق بينهما بحال فلا يغتر أحد بما يدعيه المغالطون.
موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة
١/ ٢٤٧ وما بعدها
#اقتباسات_الورد16 بتصرف يسير
كتاب العواصم
أ.د فهد العجلان
▫️"فالحياة الدنيا كلها بما فيها من مال وجاه وسعادة ومتعة هي حياة قصيرة زائلة، فهذا يستحث العاقل أن لايفرط في الحياة الأبدية لمتعة قصيرة عاجلة، ولا يلاحظ المصالح القريبة الزائلة ويهمل المصالح العظيمة الدائمة، وهذه المقارنة العاقلة بين العاجل والآجل تحفظ الانسان من الانحراف الذي سببه تقديم العاجل على الآجل، كما أنها تحميه من الاعتراض على الشرع بما دافعه ملاحظة هذه المصلحة العاجلة." صـ٥٠٧-٥٠٨
▫️"فالسؤال الخاطئ عن الحكمة من مداخل الإلحاد والشك في عصرنا، وفي كل عصر، وضمان السلامة منه في استحضار أمرين: الأول: أن حكمة الله أعظم من أن يحيط بها عقل الإنسان، الأمر الثاني: أن آثار هذه الحكمة لا تكمن في الدنيا فقط.
▫️"تجد أن من أعظم ما يحث الناس على الصدقة هو الخطاب الديني الذي يذكرهم بالآيات والأحاديث الواردة في الصدقة، وبالمعاني الشرعية في الصدقة من بركة المال وحفظ العبد، غير أنك تعجب من تعمد بعض الناس تغييب هذا المعنى، وأن يقتصر على الدافع الإنساني المحض، وحب الآخرين، وتخفيف مصابهم، ونحو هذه المعاني التي لا تعتمد على الدين، فتعجب من تجريدهم للدين، مع أن هذه الطريقة أضعف بكثير في التحفيز والتشجيع من الخطاب الديني." صـ٥١٢
▫️"من قواعد الشريعة العظيمة الضامنة عن الانحراف عن طاعة رب العالمين تقييد كل طاعة مشروعة لأي أحد بأن تكون في المعروف الذي يحبه الله، فالطاعة الكلية المطلقه هي لله تعالى، والطاعة لرسوله ﷺ هي طاعة لله تعالى لأن الله أمر بطاعته، وكل طاعة بعد ذلك هي تابعة لطاعة الله ورسوله ﷺ ، فتكون مقيدة بالمعروف."صـ٥١٣
▫️"ومن الوصايا المحكمة التي يجب أن يستحضرها كل مسلم: (أطع الله في معصية الناس، ولا تطع الناس في معصية الله تعالى). " صـ٥١٧
▫️"فالطاعة إما تابعة للمصلحة أو لحفظ حق، وليس في ذلك حرج أو مشقة على الناس لأنها يجب أن تكون في المعروف"صـ٥١٧
▫️"لهذه المقولة-إنما الطاعة في المعروف- ثمرات عظيمة في جوانب مختلفه، ومن ذلك: تجنب الغلو في الأشخاص حتى ينالوا شيئا من حقوق الله تعالى، فالطاعة المطلقه حق من حقوق الله فلا يجوز أن تعطى لحاكم أو عالم، فيكون حالنا كحال أهل الكتاب: (اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون لله)صـ٥١٨
▫️"فالنظم الاستبدادية الشمولية الموغلة في الطغيان كالنظام النازي والفاشي والبلشفي، هي نظم غربية، ولم يعرف التاريخ الإسلامي لها مثيلا، وقد وقع تباين كبير في تفسير السبب المركزي لنشوء هذه الفظائع التي ارتكبتها هذه النظم..، والوصف الأظهر هو فقدان المرجعية العليا التي يعرف بها الخير والشر والحق والباطل." صـ٥٢٠
▫️من المعاني المذمومة شرعًا الشذوذ عن الحق، وأن من شذَّ شذَّ في النار كما روي في الحديث: «ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة هكذا، فعليكم بالسواد الأعظم، فإنه من شذَّ شذَّ في النار»." صـ٥٢٣
